
يمكن أن تبرز أهمية التدريب و استمراريته من خلال ما يلي:
إنها عملية مستمرة تساعد المديرين على تطوير مهاراتهم وأن يصبحوا مجهزين بشكل أفضل للتعامل مع تحديات إدارة الفريق.
والتي تقوم على الموظفين المتخصصين في تلك الأعمال والوظائف المتعددة في جميع المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية.
لذلك، تولي العديد من المنظمات اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات موظفيها وإدارييها، إيمانًا منها بأهمية ذلك في تحقيق النجاح المستدام.
تطوير العمل الإداري يساعد على زيادة التركيز على القضايا التي قد تكون مؤثرة على المنظمة. توفير الموارد والوقت والجهد، بالإضافة إلى أنها تتطلب جهود أقل في سبيل تصحيح القرارات الخاطئة.
وللوصول للنتيجة الصحيحة لابد من دراسة مستفيضة لعملية التغيير لفهم الأسباب التي تدعو إليه ، والمبادئ الأساسية لها، قبل البدء بتطبيق التغيير المطلوب.
إنه من الأهمية عرض أهداف التطوير الإداري، وهي كالتالي:
بمعنى أن تقوم أجهزة التطوير الإداري بتعميم وتنفيذ برامجها التدريبية وفقا للاحتياجات التدريبية قد يعتقد أنها مطلوبة ولكن يحدث عكس ذلك، نتيجة للاختيار العشوائي وهذا يعود إما لقلة الإمكانات المتاحة لحصر الاحتياجات التدريبية أو لصعوبة عملية القيام بذلك النشاط في بعض البلدان.
يجب مراجعة السياسات وتحديثها بانتظام للتأكد من أنها لا تزال ذات صلة.
مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق مشروع توزيع التمور في محافظة المهرة
- تصميم وتبني خطة نشاطات و برامج خلال فترة محددة، وتشمل ما تحاول الإدارة عمله وكيف ولماذا ومتى.
إن تعدد وظائف تطوير العمل الإداري الدولة وما صاحبه من تقدم هائل ونمو صناعي سريع ، أدى ذلك إلى تشكيل عبء ثقيل على الجهاز الحكومي ، وبالتالي تسعى الدول على اختلاف مواقعها من درجة التطور إلى إيجاد وسائل كفيلة برفع مستوى أداء إداراتها حتى يمكن أن تكون في وضع يمكنها من مواجهة الحاجات الجديدة.
بناء على قلة إقبال المؤهلين على مهنة الاستشارة أصبح هناك إقبال على الخبرة الأجنبية ومع ذلك لم تنجح الكثير من الخبرات الأجنبية الاستشارية ، بل أدى نور ذلك إلى وجود مشاكل إدارية وإعاقة التقدم في الإنتاج والخدمات.
ببساطة، التطوير الإداري هو عملية تنمية مهارات وقدرات المديرين على كافة المستويات، لتمكينهم من إدارة فرقهم ومؤسساتهم بشكل أفضل.